انطلاقاً من القناعة الراسخة بأن النهوض بأعباء بناء بلادنا المتحررة من نظام القمع والإرهاب والتخلف يقع علينا جميعاً كمواطنين متساوين في حق الانتماء إلى الوطن، ومسؤولين مسؤولية جماعية على القيام بواجباتهم نحوه..
وتقديرا منا وإيماناً بأن القدرة على القيام بهذه الواجبات على الوجه….
يأتي البرنامج السياسي للتكتل المدني الديمقراطي في ظل ظروف سياسية صعبة وخطيرة، مهدت لها حالة من التخلف وسياسات ارتجالية وخاطئة لعقود من الزمن، وتجارب فاشلة انتهت بالولوج في دائرة من العنف والفوضى وعدم الاستقرار والفساد وفشل للدولة الرسمية. مرحلة من العبث تمر بها البلاد لم يسبق لها مثيل لا في تأثيرها ولا في امتداداتها، وتهدد وحدتها ومستقبل أبنائها والأجيال القادمة.