, ,

بيان التكتل والأحزاب والتنظيمات السياسية حول تطورات المشهد السياسي

مشتركاً مع عدد من الأحزاب والتنظيمات السياسية حول آخر تطورات المشهد السياسي

أصدر التكتل المدني الديمقراطي بياناً مشتركاً مع عدد من الأحزاب والتنظيمات السياسية حول آخر تطورات المشهد السياسي فيما يلي نصه:
تثور من جديد وبقوة قضية الجدال حول ما يسمى (القاعدة الدستورية) اللازمة لإجراء الانتخابات العامة التي أعلنت الأمم المتحدة عن الاتفاق على تنظيمها بحلول 24 ديسمبر 2021م. وبين البحث في هذه المسألة في ملتقى الحوار الليبي، بمساراته المختلفة، من تونس إلى المغرب إلى مصر وجنيف، أخذت تبرز على المشهد رغبة الأطراف التي لا يهمها في الحقيقة أن تجد حلولاً للخروج من الوضع المأساوي المؤلم الذي انتهت إليه ليبيا، لأنها المستفيد الوحيد من هذا الوضع، في أن توجد العقبات والعراقيل أمام إنجاز الاستحقاق الانتخابي المعلن عنه.
وفي هذا الصدد أخذت هذه الأطراف تحشد كل جهودها، وتوظف كل إمكاناتها، للترويج لفكرة المضي قدمًا لإقرار مشروع الدستور الذي قدمته الهيئة التأسيسية، من خلال الاستفتاء الشعبي. وهم يدركون جيدًا أن سلوك هذا الطريق لا يمكن أن يؤدي إلى إنجاز الاستحقاق الانتخابي لا في الموعد المحدد ولا حتى بعده بسنة أو أكثر، لما يعرفون ما سوف يترتب على
أسلوب الاستفتاء من إضاعة للوقت وتمطيط للمهل المتاحة. ناهيك عن الجدل العقيم الذي يرفعون به عقيرتهم حول الحاجة إلى قاعدة دستورية، تُجرى على أساسها الانتخابات.
ولقد عبرنا مرارًا عن أن الحل الحقيقي لأزمة الوطن هو المرور إلى انتخابات عامة، رئاسية وبرلمانية، بعد تمهيد البيئة المناسبة لإجرائها، من خلال إنهاء ظاهرة الخروج عن سلطة الدولة، وإنهاء انتشار السلاح ووجود الميليشيات.
وعبرنا أيضًا بأن القاعدة الدستورية اللازمة موجودة، ولا حاجة مطلقا لإيجاد بديل لها، وهي المتمثلة في الإعلان الدستوري بعد تضمين مقترح لجنة فبراير فيه، وفي قرار مجلس النواب رقم 5 لسنة 2014م بخصوص الانتخاب المباشر لرئيس الدولة.
ومن هنا فإننا نعيد تأكيد قناعتنا بما سلف ذكره، وتأكيد رفضنا لفكرة المضي في طريق الاستفتاء على مشروع الدستور، لأننا نرفض هذا المشروع برمته.
ونحن واثقون من أن السلطات الجديدة التي سوف ينتخبها الليبيون في 24 ديسمبر 2021 ستكون قادرة على معالجة هذا النقص، من خلال ترسيخ شرعية جديدة، تحكم الدولة الليبية: تشريعية وتنفيذية، سوف يكون من أولى مهامها، إعادة النظر في مشروع الدستور الدائم، عبر تشكيل لجنة من خبراء ومتخصصين يضعون مقترحاً جديدًا لدستور دائم يعبر عن تطلعات وطموحات الشعب الليبي.
حفظ الله ليبيا
التكتل المدني الديموقراطي
تكتل احياء ليبيا
الحراك الوطني الليبي
تيار الشباب الوطني
تنسيقية العمل الوطني
المجموعة الليبية الامريكية

مشتركاً مع عدد من الأحزاب والتنظيمات السياسية حول آخر تطورات المشهد السياسي

مشتركاً مع عدد من الأحزاب والتنظيمات السياسية حول آخر تطورات المشهد السياسي

, ,

بيان رئيس التكتل بشأن المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية

بيان التكتل بشأن ما يتعرض له المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية

بيان السيد رئيس التكتل المدني الديمقراطي بشأن ما يتعرض له المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية:
تابعنا بشديد الأسف الحملة التي يتعرض لها المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية بمدينة طرابلس، ومطالبته بضرورة إخلاء مقراته في بحر ثلاثة أيام ومعهم حوالى 28 مليون وثيقة من المخطوطات والاراشيف التي توثق تاريخنا الوطني، بحجة أن ديوناً متراكمة عليه، وتوجب سدادها.
وإننا في التكتل المدني الديمقراطي نؤكد رفضنا لمثل هذه التصرفات غير المسؤولة، التي تعرض موروثنا التاريخي للخطر، ونعلن تضامننا مع كل الوطنيين الحريصين على مصلحة الوطن وتاريخه، ونطالب بوقف هذه العملية، التي لا تستهدف فرداً أو أفراداً بأعيانهم، ولكنها تستهدف مركزاً من أهم المراكز العلمية في بلادنا، ويعد بحق (ذاكرة الوطن التاريخية)، ويحتوي على وثائق تاريخية لا تقدر بثمن.
وإننا إذ ندعو القوى الوطنية كافة، من أحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني ومستقلين، للوقوف وقفة قوية، ورفض ما يتعرض له المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية، فإننا نطالب الجهات المختصة والمعنية، بسرعة معالجة هذه الازمة وضمان استمرار المركز في عمله وبمقراته المخصصة له.
حفظ الله ليبيا، وأعان أبناءها المخلصين
للوقوف صفا واحداً لحمايتها وحماية تاريخها
د. محمد سعد امبارك
رئيس التكتل المدني الديمقراطي
صدر في بنغازي 7 / 1 / 2021م
بيان التكتل بشأن ما يتعرض له المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية

, ,

حصاد التكتل في العام 2020م

حصاد التكتل في العام 2020م

شهد عام 2020م في ليبيا عديد الأحداث السياسية التي عمقت جراح الوطن، وضاعفت من معاناة الشعب في ارجاء الوطن، وازدادت ازماته، وتدخلات دولية سافرة وصلت حد الاحتلال من قبل قوات النظام التركي، بعد اتفاقية تعاون عسكري أبرمتها حكومة السراج، وجولات فاشلة من الحوار في الداخل والخارج، ومأساة جائحة كورونا التي فضحت المنظومة الصحية، بالاضافة إلى الوضع الميداني الذي القى بظلاله على المشهد السياسي، وفي ظل هذه الاحداث والتداعيات كان التكتل المدني الديمقراطي في مقدمة القوى السياسية، التي تعاطت مع كل هذه الاحداث بروح وطنية عالية، ويقظة سياسية تامة، وتفاعل مع كل تلك الأحداث واصدر البيانات السياسية والايجازات الصحفية، ونظم وعقد الندوات والمؤتمرات الصحفية، والتي ساهمت في التنبيه والتنويه لكل ما يحاك ضد الوطن، وفضح مخططات العملاء والقوى الدولية المساندة لهم، وساهمت كذلك في شحذ الهمم وبث روح الأمل بانتصار الشعب على أعداءه، وهنا بعض من عناوين البيانات التي اصدرها التكتل منفرداً أو بالمشاركة مع تنظيمات سياسية أخرى:
1) وجه التكتل المدني الديمقراطي مع عدد من التنظيمات السياسية والشخصيات المستقلة رسالة مهمة إلى السادة رئيس وأعضاء مجلس النواب بشأن الحوار السياسي الذي تنظمه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
2) شارك التكتل المدني الديمقراطي في إصدار بيان مشترك مع عدد من التنظيمات السياسية بشأن الحوار السياسي الذي تنظمه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
3) بيان التكتل المدني الديمقراطي بشأن الحوار السياسي الليبي.
4) إيجاز صحفي بمناسبة اليوم الدولي للسلام الذي يصادف اليوم 21 سبتمبر.
5) إيجاز صحفي حول الحوار بين مجلسي النواب والاستشاري.
6) إيجاز صحفي حول ظاهرة الخطف والتغييب القسري.
7) ايجاز صحفي عن تطورات المشهد السياسي الليبي الراهن.
8) بيان صحفي لرئيس التكتل حول إحاطة السيدة رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا المقدمة إلى مجلس الأمن.
9) بيان التكتل المدني الديمقراطي حول كلمة القائد العام للقوات المسلحة 24 ابريل 2020م.
10) بيان التكتل المدني الديمقراطي بشأن المشهد الليبي الراهن وتداعياته 31 مارس 2020.
11) بيان التكتل بشأن الملتقى العام لمشائخ وأعيان ونخب ليبيا المنعقد في مدينة ترهونة.
12) بيان التكتل المدني الديمقراطي بشأن نتائج مؤتمر القمة فى برلين وحوارات جنيف المرتقبة 25 يناير.
13) بيان تجمعات القوى الوطنية الليبية حول اجتماعات موسكو لحل الأزمة الليبية 16 يناير.

, ,

رسالة التكتل والتنظيمات السياسية والمستقلين إلى رئيس وأعضاء مجلس النواب

رسالة التكتل والتنظيمات السياسية والمستقلين إلى رئيس وأعضاء مجلس النواب

وجه التكتل المدني الديمقراطي مع عدد من التنظيمات السياسية والشخصيات المستقلة رسالة مهمة إلى السادة رئيس وأعضاء مجلس النواب بشأن الحوار السياسي الذي تنظمه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، فيما يلي نصها:
السيدات والسادة المحترمون رئيس وأعضاء مجلس النواب الموقر
بعد التحية،
ندرك بأنكم تتابعون مثلنا وبكل حرص تطور الأزمة الليبية، وعلى وجه التحديد التطورات الراهنة سواء تلك التي تقودها الأمم المتحدة من خلال الحوار السياسي أو تلك التي تتم على المستوى الوطني في إطار مجلس النواب لجمع أعضائه والحفاظ على هويته باعتباره اخر مؤسسة شرعية منتخبة في البلاد يمكن أن تتماسك حتى نعبر بالوطن هذه المرحلة نحو المسار الديمقراطي المنتظر.
ونحن نخاطبكم اليوم باعتبار مجلس النواب أحد الأطراف المشاركة في الحوار السياسي الراهن، والذي يناقش وثيقة تحت مسمي “خارطة طريق للمرحلة التمهيدية: “الحل الشامل”، والتي نرى بانها مخلة ويتوجب تعديلها للسببين التاليين:
1) أن الوثيقة تهمل الإعلان الدستوري المؤقت، الذي تم انتخابكم على أساسه، واصدرتم تشريعات بناء عليه.
2) لقد جعلت الوثيقة المشار إليها الاتفاق السياسي الليبي إطاراً دستورياً كما جاء في المادة (7) فيها، والمعنون (الإطار القانوني لخارطة الطريق)، والتي نصت على: ” تعتبر مخرجات الحوار السياسي مجتمعة اتفاقاً مضافاً للاتفاق السياسي الليبي الموقع في سنة 2015م والمضمن دستورياً”، وهو ما يعني استبعاد الإعلان الدستوري وهو الدستور المؤقت للبلاد إلى حين صدور الدستور الدائم.
عليه فإننا نطالبكم بضرورة التمسك بالإعلان الدستوري باعتباره مصدر الشرعية الوحيد وهو الذى أنشأكم ورافقكم وعاضدكم ومازال، وان لا تستبدلوه أو تتجاوزوه بدون إجراءات دستورية تخولكم بذلك، ونحملكم كذلك مسؤولية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها ورفض تواجد أية قوات أجنبية أو مرتزقة على الأراضي الليبية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رسالة التكتل والتنظيمات السياسية والمستقلين إلى رئيس وأعضاء مجلس النواب
رسالة التكتل والتنظيمات السياسية والمستقلين إلى رئيس وأعضاء مجلس النواب

, ,

بيان التكتل والتنظيمات السياسية بشأن الحوار السياسي

بيان التكتل والتنظيمات السياسية بشأن الحوار السياسي

شارك التكتل المدني الديمقراطي في إصدار بيان مشترك مع عدد من التنظيمات السياسية بشأن الحوار السياسي الذي تنظمه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، فيما يلي نصه:
تتابع التنظيمات السياسية الوطنية الموقعة على هذا البيان جلسات الحوار السياسي الذي تنظمه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وتعبر عن قلقها مما جاء في كلمة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة السيدة ستيفاني ويليامز في إفتتاح جلسة الحوار السياسي يوم الأربعاء بتاريخ الثاني من ديسمبر 2020م، وتؤكد حرصها على أهمية التوصل إلى حل سياسي يسهم في رفع معاناة المواطن المعيشية، ويعيد السيادة الوطنية، وينهي أية هيمنة سياسية أو عسكرية أجنبية على البلاد، وينجز مسارا ديمقراطيا لدولة مدنية ديمقراطية يعيش فيها الليبيون شركاء متساويين، ينعمون جميعهم بالأمن والاستقرار، وتؤيد تحديد موعد للانتخابات العامة في ديسمبر 2021م.
وإذ تعرب عن إرتياحها لنتائج الإتفاق الأمني العسكري الذي أبرم في جنيف من قبل اللجنة العسكرية المشتركة 5+5، فإنها تؤكد على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ ما جاء به. وتؤكد على ضرورة احترام النصوص الدستورية النافذة والمتمثلة في الإعلان الدستوري المؤقت، وتعرب عن قلقها بشأن بعض النصوص الواردة في خارطة الطريق (وثيقة المرحلة التمهيدية للحل الشامل) المعروضة على مجموعة الحوار السياسي، وخاصة النقاط التالية:
1) لقد اعتبرت خارطة الطريق، تجاوزا، اتفاق الصخيرات الغير مضمن دستورياً المرجعية الدستورية الأولى قبل الإعلان الدستوري، وجعلته بالمخالفة الإطار القانوني الاساسي، كما حاولت استمرار الزج بالشرعية السياسية كبديل للشرعية الدستورية، ونصت على الالتزام والتقيد بالمبادئ الحاكمة الواردة في اتفاق الصخيرات، تلك المختلف حولها والغير ملائمة للمرحلة.
2) في إطار البحث عن قاعدة دستورية للانتخابات العامة القادمة، تم تجاهل القاعدة الدستورية الواردة في التعديل السابع للإعلان الدستوري والمتضمن توصيات لجنة فبراير، وكذلك استبعاد قرار مجلس النواب رقم (5) لسنة 2014 بشأن الانتخاب المباشر من قبل الشعب لرئيس الدولة.
3) لقد تم في الوثيقة إسناد قاعدة دستورية للانتخابات وفقاً للنص إلى “مؤسسات معنية بالعملية الدستورية” دون تحديدها، وعبرت عن تعددها، مما سيجعل توافقها خلال 60 يوما مهمة صعبة، ويؤدي إلى إسنادها لملتقى الحوار السياسي وبدون إطار زمني.
وعليه فإننا ندعو إلى ضرورة الالتزام بالشفافية في آلية الاتفاق حول الوثيقة، ومراجعتها وتفادي إشكالياتها، خاصة إستعادة أهمية الإعلان الدستوري ووضعه في مكانه الحقيقي دستورا مؤقتا للبلاد، وتستند إليه شرعية السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، وندعو إلى تجنب تداعيات الفشل في تحقيق أهداف الحوار السياسي ونجاح المرحلة التمهيدية، ونحذر من الولوج إلى مرحلة الفوضى التشريعية والسياسية.
حفظ الله ليبيا
الموقعون على البيان:
التكتل المدني الديمقراطي
تكتل إحياء ليبيا
تيار شباب الوسط
حراك همة شباب 23 أغسطس
حراك منظمة ليبيا الحديثة بالولايات المتحدة الأمريكية
الحراك الوطني الليبي
المجموعة الامريكية الليبية
بيان التكتل والتنظيمات السياسية بشأن الحوار السياسي

, ,

إيجازٌ صحفي للتكتل حول قضية تجمع تناروت

إيجازٌ صحفي للتكتل حول قضية تجمع تناروت

إيجازٌ صحفي حول قضية تناروت
_________________
يؤكد التكتل المدني الديمقراطي أن المضايقات التي يتعرض لها القائمون على منظمة تجمع تاناروت للإبداع الليبي، قد بلغت حداً لا يمكن السكوت عنه، لما بات يمثله من عدوان صارخ على حرية الإبداع والتفكير والتعبير.
وإننا في التكتل المدني الديمقراطي ندعو السادة رئيس الحكومة، وزير الداخلية، ورئيس مجلس النواب، إلى التدخل الحاسم لإيقاف مثل هذه الممارسات ووضع حد لها.
ونؤكد في التكتل المدني الديمقراطي تطلعنا كقوة سياسية للمساهمة في بناء ليبيا الواعدة، دولة مدنية، ترعى الحقوق والحريات، وعلى رأسها حريات الإبداع والتفكير والتعبير، وتكفل خلق البيئة الملائمة لتنمية الإبداع والخلق الثقافي والفني.
حفظ الله ليبيا ورحم شهداءنا وشفى جرحانا
التكتل المدني الديمقراطي
بنغازي 26 / 11 / 2020م
إيجازٌ صحفي للتكتل حول قضية تجمع تناروت

, ,

بيان رئيس التكتل بشأن إحاطة المبعوث الأممي إلى ليبيا

بيان صحفي لرئيس التكتل بشأن إحاطة المبعوث الأممي إلى ليبيا

بيان صحفي لرئيس التكتل بشأن إحاطة المبعوث الأممي إلى ليبيا
تابعنا إحاطة السيدة رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا المقدمة إلى مجلس الأمن يوم الثلاثاء الموافق 19/ 5 /2020م، وفى الوقت الذي نعرب فيه عن عميق الأسف لتبني هذه الإحاطة منهجاً يغض النظر عن قيام دولة تركيا العضو في منظمة الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي، بالاعتداء على سيادة ليبيا بالتدخل العسكري المباشر واستجلاب مرتزقة وعناصر إرهابية لمحاربة قواتنا المسلحة وتهديد أمن وسلامة أبناء الشعب الليبي.
وفى الوقت الذي ننبه فيه إلى خطورة هذا الخرق الواضح لميثاق الأمم المتحدة، فإننا نحمل المجتمع الدولي نتائج هذا الاعتداء الغاشم، ونؤكد على ما يلي:
1) ندين بشدة هذا العدوان الغاشم على الأراضي والسيادة الليبية من قبل الحكومة التركية، واستخدامها للقوة العسكرية لاحتلال أراضي دولة ليبيا، واستجلاب المرتزقة وعناصر الإرهاب والدفع بهم لقتل أبناء الشعب الليبي ونهب ثرواته.
2) ندعو الاشقاء في كل من تونس والجزائر لمواجهة المشروع التركي الذي يستهدف زعزعة أمن واستقرار المغرب العربي، وتمكين الإسلام السياسي المتطرف من التحكم في مصير دول المنطقة.
3) ندعو الاشقاء في مصر والامارات والسعودية، وجميع الدول الشقيقة للوقوف بكل حزم والتصدي بكل فاعلية للمشروع التركي الإرهابي الممول قطرياً، وسحب الاعتراف بالمجلس الرئاسي غير الشرعي، الذي اتضح بما لا يدع مجالاً للشك ارتباطه العضوي مع قوى الإرهاب.
4) ندعو أبناء شعبنا العظيم لمواصلة دعمهم لقواتهم المسلحة في القضاء على هذا المشروع الإرهابي والتصدي له وإستعادة سيادة الوطن وأمنه واستقراره.
حفظ الله ليبيا ورحم شهداءناوشفى جرحانا
التكتل المدني الديمقراطي
صدر في بنغازي 21 مايو 2020م

, ,

بيان التكتل المدني الديمقراطي بشأن المشهد الليبي الراهن وتداعياته

بيان التكتل المدني الديمقراطي بشأن المشهد الليبي الراهن وتداعياته

إذ نثمن في التكتل المدني الديمقراطي كل الاجراءات الاحترازية والوقائية التي التزمت بها الجهات المختصة: الحكومية والعسكرية والأمنية واجهزتها المعنية، في مواجهة جائحة فيروس كورونا، ونستهجن خاصة في ضؤ استمرار عمليات جلب المرتزقة عبر مطاري مصراتة ومعيتيقة وتعريض المدينتين لاحتمالية تفشي عدوى الفيروس عن طريق المرتزقة الذين يستجلبون من بؤر تفشيه في سوريا وتركيا والدول المجاورة لهما.
وعليه فإننا ندعو جميع أبناء الشعب الليبي، وخاصة في المدن التي يتخذها المرتزفة محطات لهم وأماكن تجمع، إلى التحلي بالحيطة والحذر لتجنب انتشار هذا الداء، من خلال الالتزام بالتوجيهات الخاصة بالوقاية منه، والتعاطي بإيجابية معها، وتطبيقها بعيداً عن الاستخفاف واللامبالاة، ووجوب مواجهته بجدية ومسؤولية، والابتعاد قدر الإمكان عن التجمعات والاكتظاظ والاحتكاك، حفاظاً على صحتهم وحياتهم، ونحث أعضاء التكتل في أرجاء الوطن كافة، على التعاون مع الاجهزة المختصة في نشر الوعي والثقافة الوقائية من أخطار فيروس كورونا.
وفي هذا الوقت العصيب فإن التكتل المدني الديمقراطي يدين وبشدة تكالب الحكومة التركية وما يسمى بالمجلس الرئاسي في طرابلس، لاستغلال انشغال العالم بمواجهة فيروس كورونا، وتجنيد المزيد من المرتزقة والمقاتلين من بقايا الإرهابيين في سوريا، وتزويدهم بالمعدات والأسلحة والذخائر، عبر مطاري معيتيقة ومصراتة.
كما لا يفوتنا أن نؤكد ثقتنا في قواتنا المسلحة ودعمها في سعيها إلى الحفاظ على سيادة وكيان الوطن ووحدته، وإنهاء ظاهرة الإرهاب وانتشار السلاح خارج إطار القانون واستعادة العاصمة من قبضة المليشيات الارهابية والاجرامية، التي تتبنى عودة قوى الاستعمار والاحتلال من جديد، من خلال التشريع للعدوان والتدخل التركي، واستباحة السيادة الوطنية، وهو ما يستوجب من أبناء الوطن الوقوف وقفة رجل واحد للتصدي لهذه الأطماع الاستعمارية المشينة، وتجديد دعمهم للقوات المسلحة في أداء واجباتها الدستورية والقانونية والوطنية.
حفظ الله ليبيا ورحم شهداءنا وشفى جرحانا
التكتل المدني الديمقراطي
صدر في بنغازي 31 مارس 2020م
بيان التكتل المدني الديمقراطي بشأن المشهد الليبي الراهن وتداعياته

,

قرار تكليف رئيس وأعضاء اللجنة التسييرية لفرع التكتل بمنطقة براك الشاطىء