https://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/07/تكتل-280x300.png00salemhttps://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/07/تكتل-280x300.pngsalem2021-07-25 14:39:002021-07-25 14:40:04المشاركة السياسية والممارسة الديمقراطية ودور الأحزاب السياسية
الكل يترقب الانتخابات القادمة ويحملها الآمال الواسعة في التغيير وفي تحسن الأحوال والظروف، ولكن هل فعلاً ستصدق هذه المقولة وسنحظى مجدداً بسلطات مثيلة لما نحن فيه الآن، وان تغيرت الاسماء والألقاب فالمقولة تقول انه لن تتغير هذه السلطات لا في فحواها ولا في مضمونها، وسيستمر واقعنا المؤلم إلى ما شاء الله. ومن قال ان هذا هو قدرنا وهذه ارادة الله فينا. وهل نحن فعلاً نستحق أفضل من هذا الواقع، أليس التغيير مطلبنا وآلا نستحق الأفضل لنا ولاجيالنا القادمة، ولماذا لا يحدث هذا التغيير المنشود؟ ولكن لا شك انه لكي يغير الله ما بنا نحتاج إلى ان نغير ما بأنفسنا، وهل نحن فعلاً تغيرنا وهل يمكننا أن نتغير، وما هو التغيير المنشود؟
ولكي نتغير ونستعيد وطننا وننهض به علينا ان نحدد أوجه إخفاقنا لمعالجتها، ومواطن ضعفنا لتقويتها، ونشخص التحديات التي تحيط بنا لمواجهتها، ولنا الحق في معرفة مراكز قوتنا للاستفادة منها، والفرص المتاحة لنا لكي ننتهزها. هذا ما سيحدد أهدافنا في التغيير وتلك هي التي ستحدد بوصلتنا إلى الموقع الذي نرغب الوصول اليه (رؤية ليبيا الواعدة؛ دولة تحافظ على هويتها وتواكب الحداثة وينعم أهلها بالعيش الكريم). لا تلتفتوا إلى الاسماء مهما تعددت وإلى الوعود مهما كانت براقة، ولكن اهتموا بالبرامج وبالسياسات والرؤى، لن يجدينا تكرار سياسات أثبتت فشلها ولا العودة إلى الماضي، ولن يفيدنا تجاهل نواقيس الخطر التي يقرعها الخبراء من حولنا، ولا الاستمرار في ريعية الدولة.
لا تفرحوا بمن سيجلب المعونات وسيوظف أولادكم في القطاع العام، وان لم تكن هناك حاجة لهذا القطاع المنهارة مؤسساته، لا تبحثوا عن الأسماء ولكن ابحثوا عن من يصدقكم القول ويواجهكم بحقيقة أنفسكم، ويدفعكم نحو العمل والالتزام بالقانون ويحارب بكم ومعكم الفساد، ويبعدكم عن ثقافة المحاصصة وثقافة الغنيمة والفساد والارتجال والاستسهال، ابحثوا عن المنهجية التي تواجه الميليشيات والتطرف وتوحد المؤسسات وتجعل الدولة تحتكر السلاح ولا تهادن ولا تتخاذل. انشدوا العدل والمصالحة والمواطنة المتساوية وإنفاذ القانون وتحرير الاقتصاد والحوكمة الرشيدة.
إذا التغيير المنشود ورؤيته معلومة وممكنة، وما نحتاجه لكي تتحقق هو خلق الارادة السياسية التي تؤمن بليبيا الواعدة وبحشد الدعم المجتمعي لها، ولم يعد لنا وقت نضيعه وان 24 ديسمبر لناظره قريب.
عقدت الأمانة العامة لـ الحزب المدني الديمقراطي صباح أمس السبت اجتماعها الدوري، بحضور السيد رئيس الحزب الدكتور محمد سعد (عن بُعد) والرئيس المكلف أ. نجيبة استيتة وحضور مدراء الادارات العامة،
وقد تركز الاجتماع على مناقشة ما اتخاذه من اجراءات لتفعيل منظومة المراسلات الادارية الإدارية، ومتابعة ترتيبات تحديث وضبط إجراءات العضوية، والاجراءات الواجب اتخاذها بشأن الحملة الانتخابية.
أجرى برنامج موطني الذي تبثه قناة ليبيا روحها الوطن مقابلة مع السيد رئيس الحزب المدني الديموقراطي وقد تناول فيها جلسة مجلس الامن عن ليبيا التي عٌقدت اليوم الخميس ومخرجاتها، وتداعياتها المحتملة.
https://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/07/موطني.png541962salemhttps://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/07/تكتل-280x300.pngsalem2021-07-15 22:40:572021-07-17 14:43:51قناة ليبيا تحاور رئيس الحزب حول جلسة مجلس الامن
شارك الحزب المدني الديمقراطي صحبة عدد من الأحزاب والتكتلات الليبية في إرسال رسالة اليوم الخميس، إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة يطالبونهم فيها بممارسة دورهم فى مساعدة ودعم أبناء الشعب الليبي، وعدم التفريط في حقوقهم المشروعة بإنجاز الانتخابات فى موعدها.
وثمنت الأحزاب والتكتلات اهتمام مجلس الأمن والأمم المتحدة وحرصهما على إنهاء أسباب الأزمة الليبية، وانتشال أبناء الشعب الليبي من حالة العوز والمعاناة، وإنقاذ وطنهم من حالة فقدان الأمن والاستقرار.
وجاء في الرسالة :” وفي الوقت الذي نتابع فيه اهتمامكم هذا، فإننا وبالنظر إلى اجتماع مجلسكم المقرر اليوم الخميس 15 / 07 / 2021 لمناقشة تطور الأزمة الليبية، نؤكد لكم أنه نال الإحباط من أبناء الشعب الليبي، لمشهد الفشل والعبث الذي شاب لقاء أعضاء لجنة الحوار السياسي، والذي انتهى بعجز هذا الملتقى عن القيام بمهامه التى حددها الاتفاق السياسي واعتمدها مجلسكم الموقر، لإنجاز قاعدة دستورية يتم وفقها تنفيذ استحقاقات الانتخابات الرئاسية المباشرة والبرلمانية في 24 ديسمبر 2021″.
واستهجنت الرسالةحالة العجز والمماطلة التى تبديها السلطات الليبية بتعدد أنواعها، والتلكؤ في إنجاز القواعد الدستورية والقانونية، وغيرها من الالتزامات لتتمكن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات من الوفاء بمتطلبات تنفيذ الانتخابات فى الموعد المحدد.
واختتمت الأحزاب والتكتلات رسالتها بالتأكيد على أن أبناء الشعب الليبي وهم في انتظار هذا الاستحقاق الوطني، يدركون حرصكم على الوفاء بالالتزامات الدولية التي أقرها مؤتمر برلين، وكذلك قرار مجلس الامن رقم (2570)، ويتطلعون إلى أن يمارس مجلس الأمن سلطاته تجاه كل الأطراف، حتى لا يتم مرة أخرى حرمان الشعب الليبي من اختيار حرٍ ونزيه ومباشرٍ لرئيس دولته، ونوابٍ لسلطته التشريعية.
https://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/07/SKMBT_C36021071518560_0003.jpg23381653salemhttps://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/07/تكتل-280x300.pngsalem2021-07-15 19:33:262021-07-15 19:34:32رسالة الاحزاب والتكتلات السياسية الليبية إلى مجلس الامن والامم المتحدة
المشاركة السياسية والممارسة الديمقراطية ودور الأحزاب السياسية
كما تكونوا .. يولى عليكم
الكل يترقب الانتخابات القادمة ويحملها الآمال الواسعة في التغيير وفي تحسن الأحوال والظروف، ولكن هل فعلاً ستصدق هذه المقولة وسنحظى مجدداً بسلطات مثيلة لما نحن فيه الآن، وان تغيرت الاسماء والألقاب فالمقولة تقول انه لن تتغير هذه السلطات لا في فحواها ولا في مضمونها، وسيستمر واقعنا المؤلم إلى ما شاء الله. ومن قال ان هذا هو قدرنا وهذه ارادة الله فينا. وهل نحن فعلاً نستحق أفضل من هذا الواقع، أليس التغيير مطلبنا وآلا نستحق الأفضل لنا ولاجيالنا القادمة، ولماذا لا يحدث هذا التغيير المنشود؟ ولكن لا شك انه لكي يغير الله ما بنا نحتاج إلى ان نغير ما بأنفسنا، وهل نحن فعلاً تغيرنا وهل يمكننا أن نتغير، وما هو التغيير المنشود؟
ولكي نتغير ونستعيد وطننا وننهض به علينا ان نحدد أوجه إخفاقنا لمعالجتها، ومواطن ضعفنا لتقويتها، ونشخص التحديات التي تحيط بنا لمواجهتها، ولنا الحق في معرفة مراكز قوتنا للاستفادة منها، والفرص المتاحة لنا لكي ننتهزها. هذا ما سيحدد أهدافنا في التغيير وتلك هي التي ستحدد بوصلتنا إلى الموقع الذي نرغب الوصول اليه (رؤية ليبيا الواعدة؛ دولة تحافظ على هويتها وتواكب الحداثة وينعم أهلها بالعيش الكريم).
لا تلتفتوا إلى الاسماء مهما تعددت وإلى الوعود مهما كانت براقة، ولكن اهتموا بالبرامج وبالسياسات والرؤى، لن يجدينا تكرار سياسات أثبتت فشلها ولا العودة إلى الماضي، ولن يفيدنا تجاهل نواقيس الخطر التي يقرعها الخبراء من حولنا، ولا الاستمرار في ريعية الدولة.
لا تفرحوا بمن سيجلب المعونات وسيوظف أولادكم في القطاع العام، وان لم تكن هناك حاجة لهذا القطاع المنهارة مؤسساته، لا تبحثوا عن الأسماء ولكن ابحثوا عن من يصدقكم القول ويواجهكم بحقيقة أنفسكم، ويدفعكم نحو العمل والالتزام بالقانون ويحارب بكم ومعكم الفساد، ويبعدكم عن ثقافة المحاصصة وثقافة الغنيمة والفساد والارتجال والاستسهال، ابحثوا عن المنهجية التي تواجه الميليشيات والتطرف وتوحد المؤسسات وتجعل الدولة تحتكر السلاح ولا تهادن ولا تتخاذل. انشدوا العدل والمصالحة والمواطنة المتساوية وإنفاذ القانون وتحرير الاقتصاد والحوكمة الرشيدة.
إذا التغيير المنشود ورؤيته معلومة وممكنة، وما نحتاجه لكي تتحقق هو خلق الارادة السياسية التي تؤمن بليبيا الواعدة وبحشد الدعم المجتمعي لها، ولم يعد لنا وقت نضيعه وان 24 ديسمبر لناظره قريب.
حفظكم الله وحفظ الله ليبيا
الأمانة العامة للحزب تعقد اجتماعها الاسبوعي
قناة ليبيا تحاور رئيس الحزب حول جلسة مجلس الامن
أجرى برنامج موطني الذي تبثه قناة ليبيا روحها الوطن مقابلة مع السيد رئيس الحزب المدني الديموقراطي وقد تناول فيها جلسة مجلس الامن عن ليبيا التي عٌقدت اليوم الخميس ومخرجاتها، وتداعياتها المحتملة.
رابط المقابلة :
https://www.facebook.com/cdp.org.ly/posts/843865246268896
رسالة الاحزاب والتكتلات السياسية الليبية إلى مجلس الامن والامم المتحدة
المستقبل .. يأتي مبكراً