أصدر الحزب المدني الديمقراطي بياناً صحفيا بشأن نبذ خطاب الكراهية والتحريض فيما يلي نصه:
في الوقت الذي يترقب فيه الليبيون ممارسة حقهم الدستوري وتحقيق الاستحقاق الانتخابي (الرئاسي والتشريعي) فى موعده فى 24 ديسمبر 2021م وإحداث التغيير من خلال صناديق الاقتراع دون غيرها من الوسائل، وإنهاء حكم الامر الواقع بكل سلطاته واجهزته وشخوصه، وعبور النفق المظلم، وتجاوز معاناتهم، فإننا نستهجن ونستنكر استمرار البعض في تبني خطاب الكراهية والعنف والإقصاء والتعصب والانغلاق والتحريض والتضليل، والعمل على عرقلة وتعطيل الجهود المبذولة لإجراء الانتخابات في موعدها.
ومع بداية السنة الهجرية الجديدة فإننا ندعو جميع العاملين بوسائل الاعلام المختلفة والنشطاء السياسيين والمدونين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى استلهام قيم التسامح وثقافة العيش المشترك من سيرته العطرة صلى الله عليه وسلم، تكثيف الجهود والمبادرات لإرساء ثقافة الحوار وأدب الاختلاف ونبذ خطاب الكراهية والعنف ورفض الإقصاء والتعصب والانغلاق والتحريض والتضليل.
وإذ ندعو نحن الحزب المدني الديمقراطي إلى نشر وترسيخ قيم وثقافة التسامح والاختلاف والعيش المشترك وفقاً للمبادئ الدينية والوطنية والإنسانية، ونبذ العنف والكراهية والإقصاء والتهميش واحترام حقوق الإنسان وفي مقدمتها حق حرية التعبير عن الآراء والأفكار المغايرة، فإننا نؤكد إلتزامنا التام بذلك، ونفتخر أننا بادرنا بإصدار واعتماد مدونة سلوك تمنع قيادة وأعضاء الحزب من القيام بما يخالف ذلك، ونتطلع إلى أن تكون هذه المدونة المبادرة عملاً استباقياً يهيئ مناخاً منفتحاً يتم فيه التنافس الشريف فى استحقاقات انتخابية يتلخص هدفها الأول والأخير في انقاذ الوطن ورفع معاناته والحفاظ على سيادته.
ويأمل الحزب المدني الديمقراطي في أن يرفع الجميع من وسائل الاعلام المختلفة والمدونين والنشاطاء على مواقع التواصل شعار (عرس انتخابي دون كراهية أو تحريض)، وفتح افاق مشجعة للمواطن لكي يمارس حقه فى اختيار سلطاته.
ولا يفوتنا في الختام أن نتوجه إلى الاحزاب والتكتلات والتنظيمات والحراكات الوطنية كافة للتوقف عن تبني أي مشروع يضر بوحدة وسيادة الوطن وأبنائه أو التحريض ضدهم.
https://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/08/234774295_858204524834968_7968020357866530490_n.png720509salemhttps://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/07/تكتل-280x300.pngsalem2021-08-10 15:29:412021-08-10 15:40:49بيان الحزب المدني الديمقراطي بشأن نبذ خطاب الكراهية والتحريض
نظم الحزب المدني الديمقراطي مساء اليوم حلقة نقاش أدارها الاستاذ الدكتور علي سعيد البرغثي وتحدث فيها عن: دلائل التغير والانتقال في النظام الدولي وتأثيره على المشهد الليبي.
https://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/08/0A5A8489.jpg36485472salemhttps://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/07/تكتل-280x300.pngsalem2021-08-07 20:54:152021-08-07 20:56:47الحزب المدني الديمقراطي ينظم حلقة نقاش عن دلائل التغير الدولي وتأثيره على ليبيا
عقد فريق عمل الانتخابات البلدية بالحزب المدني الديمقراطي صباح اليوم اجتماعه الدوري، ضم رئيس وأعضاء الفريق، ومشاركة رئيس الحزب عن بُعد.
هذا وبحث آخر المستجدات بشأن العملية الانتخابية، واستعدادات الحزب لخوض الانتخابات البلدية ببنغازي، لما تمثله الانتخابات من وسيلة ديمقراطية للتعبير عن إرادة المواطنين، في تشكيل إدارات بلدياتهم، واختيار من يرونهم جديرين وقادرين على أداء المسؤولية.
https://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/08/0A5A8269.jpg36485472salemhttps://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/07/تكتل-280x300.pngsalem2021-08-04 17:08:202021-08-04 17:12:24الاجتماع الدوري لفريق عمل الانتخابات البلدية
عقدت لجنة شؤون العضوية بـ الحزب المدني الديمقراطي اجتماعها الدوري مساء اليوم بحضور رئيسها السيد عثمان البشاري ونائبته السيدة نجيبة استيتة والسادة أعضاء اللجنة: ابراهيم المغربي، فريحة الجيلاني، وراف الله السعيطي.
هذا وقد تركز الاجتماع على متابعة إجراءات تسجيل الأعضاء الجدد والموافقة عليها، وإعادة تسجيل الأعضاء القدامى، من خلال استمارة الانتساب الجديدة التي اعدتها اللجنة وتم رفعها على الموقع الالكتروني، كما تابعت اللجنة تفعيل منظومة المراسلات الادارية الخاصة بالحزب.
والجدير بالذكر لجنة شؤون العضوية بالحزب تختص بدراسة طلبات الانتساب وفحصها بالتعاون مع شبكة المتعاونين من أعضاء الحزب في أرجاء الوطن، وضبط شؤون العضوية.
عقد السادة رؤوساء وأعضاء اللجان التسيرية لفروع الحزب المدني الديمقراطي في كل من: سبها، أدري الشاطئ، وأوباري اجتماعاً مشتركاً أمس بمقر الحزب في مدينة سبها، وتركز الاجتماع على تنسيق وتعزيز جهود الفروع خلال المرحلة المقبلة وبما تشملها من استعدادات لإجراء الانتخابات الداخلية للفروع،
هذا وقد شارك (عن بُعد) في جزء من الاجتماع السيد رئيس الحزب الدكتور محمد سعد الذي بارك جهود الفروع الثلاثة مؤكداً على أهمية التنسيق بينها، ودعمها من الامانة العامة في تنفيذ مشاريعها وخططها.
https://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/08/0-02-02-319bd1909bf5500c53d28d87a8f756e411f672e2a2fb84035691db458f073d32_5eee9b753dc5ca76.jpg12001600salemhttps://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/07/تكتل-280x300.pngsalem2021-08-01 10:56:052021-08-01 10:56:05اجتماع مشترك لفروع الحزب المدني الديمقراطي بالجنوب الأوسط
في الآليات الديمقراطية توجد ضمانات للتوازن بين السلطات الثلاثة، وبضمانة المرجعية الكاملة للشعب كمصدر لهذه السلطات، و في تلك الآليات أيضا سبل لمعالجة المختنقات السياسية من خلال هذا التوازن، ومن خلال دور وفاعلية هذه السلطات وصلاحياتها، والمؤكد لدينا أننا لا نفتقد لهذه الآليات فقط ولكننا نفتقد لوجود هذه السلطات نفسها وإلى فاعليتها. نشهد تعطيل للسلطة القضائية من خلال تجميد الدائرة الدستورية في المحكمة العليا بسبب التهديد بالسلاح ضدها، مما يستوجب منا العمل على ضمان احتكار الدولة للسلاح وحل كل الميليشيات. ولا نملك سلطة تنفيذية منتخبة في هيئة رئيس منتخب من الشعب وله صلاحيات كاملة ، وحتى وإن كان هناك بصيص أمل في امكانية تحقيق هذا الانتخاب في ديسمبر القادم، فإن الجهود المعرقلة لا تنفك من المحاولة في تعطيل انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب أو انجاز هذا الانتخاب بصلاحيات محدودة. أما عن السلطة التشريعية فإنها قد اصيبت في مقتل عندما تعطلت آلية التداول السلمي بين المؤتمر الوطني العام والبرلمان المنتخب بالاحتكام للسلاح والانقلاب على المسار الديمقراطي في فجر ليبيا، وما تبعه من ازدواجية تشريعية فرضت علينا، ومن انقسام وفشل للبرلمان المنتخب ولكل مؤسسات الدولة. ان واقعنا السياسي الذي انعكس على واقعنا الاقتصادي والمعيشي يستوجب التغيير وانتخابات ديسمبر القادمة تمثل الفرصة الوحيدة التي سيكون بديلها تجدد العنف او استمرار التردي إلى الوصول إلى تفكك وانهيار الدولة لا قدر الله، ولكنها أيضا ليست الحل الوحيد، ولكنه يتوجب انهاء كل الاجسام السياسية القائمة وضمان التسليم بمخرجات العملية الانتخابية من كل الأطراف وحل كل الميليشيات وخروج كل المرتزقة والقوات الأجنبية واستعادة سيادة القانون وفاعلية السلطات الثلاثة (التشريعية والتنفيذية المنتخبة والقضائية المستقلة). حفظكم الله وحفظ الله ليبيا
بيان الحزب المدني الديمقراطي بشأن نبذ خطاب الكراهية والتحريض
أصدر الحزب المدني الديمقراطي بياناً صحفيا بشأن نبذ خطاب الكراهية والتحريض فيما يلي نصه:
في الوقت الذي يترقب فيه الليبيون ممارسة حقهم الدستوري وتحقيق الاستحقاق الانتخابي (الرئاسي والتشريعي) فى موعده فى 24 ديسمبر 2021م وإحداث التغيير من خلال صناديق الاقتراع دون غيرها من الوسائل، وإنهاء حكم الامر الواقع بكل سلطاته واجهزته وشخوصه، وعبور النفق المظلم، وتجاوز معاناتهم، فإننا نستهجن ونستنكر استمرار البعض في تبني خطاب الكراهية والعنف والإقصاء والتعصب والانغلاق والتحريض والتضليل، والعمل على عرقلة وتعطيل الجهود المبذولة لإجراء الانتخابات في موعدها.
ومع بداية السنة الهجرية الجديدة فإننا ندعو جميع العاملين بوسائل الاعلام المختلفة والنشطاء السياسيين والمدونين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى استلهام قيم التسامح وثقافة العيش المشترك من سيرته العطرة صلى الله عليه وسلم، تكثيف الجهود والمبادرات لإرساء ثقافة الحوار وأدب الاختلاف ونبذ خطاب الكراهية والعنف ورفض الإقصاء والتعصب والانغلاق والتحريض والتضليل.
وإذ ندعو نحن الحزب المدني الديمقراطي إلى نشر وترسيخ قيم وثقافة التسامح والاختلاف والعيش المشترك وفقاً للمبادئ الدينية والوطنية والإنسانية، ونبذ العنف والكراهية والإقصاء والتهميش واحترام حقوق الإنسان وفي مقدمتها حق حرية التعبير عن الآراء والأفكار المغايرة، فإننا نؤكد إلتزامنا التام بذلك، ونفتخر أننا بادرنا بإصدار واعتماد مدونة سلوك تمنع قيادة وأعضاء الحزب من القيام بما يخالف ذلك، ونتطلع إلى أن تكون هذه المدونة المبادرة عملاً استباقياً يهيئ مناخاً منفتحاً يتم فيه التنافس الشريف فى استحقاقات انتخابية يتلخص هدفها الأول والأخير في انقاذ الوطن ورفع معاناته والحفاظ على سيادته.
ويأمل الحزب المدني الديمقراطي في أن يرفع الجميع من وسائل الاعلام المختلفة والمدونين والنشاطاء على مواقع التواصل شعار (عرس انتخابي دون كراهية أو تحريض)، وفتح افاق مشجعة للمواطن لكي يمارس حقه فى اختيار سلطاته.
ولا يفوتنا في الختام أن نتوجه إلى الاحزاب والتكتلات والتنظيمات والحراكات الوطنية كافة للتوقف عن تبني أي مشروع يضر بوحدة وسيادة الوطن وأبنائه أو التحريض ضدهم.
الحزب المدني الديمقراطي
بنغازي 10 / 8 / 2021م
الحزب المدني الديمقراطي ينظم حلقة نقاش عن دلائل التغير الدولي وتأثيره على ليبيا
الاجتماع الدوري لفريق عمل الانتخابات البلدية
عقد فريق عمل الانتخابات البلدية بالحزب المدني الديمقراطي صباح اليوم اجتماعه الدوري، ضم رئيس وأعضاء الفريق، ومشاركة رئيس الحزب عن بُعد.
هذا وبحث آخر المستجدات بشأن العملية الانتخابية، واستعدادات الحزب لخوض الانتخابات البلدية ببنغازي، لما تمثله الانتخابات من وسيلة ديمقراطية للتعبير عن إرادة المواطنين، في تشكيل إدارات بلدياتهم، واختيار من يرونهم جديرين وقادرين على أداء المسؤولية.
لجنة العضوية تعقد اجتماعها الدوري
اجتماع مشترك لفروع الحزب المدني الديمقراطي بالجنوب الأوسط
عقد السادة رؤوساء وأعضاء اللجان التسيرية لفروع الحزب المدني الديمقراطي في كل من: سبها، أدري الشاطئ، وأوباري اجتماعاً مشتركاً أمس بمقر الحزب في مدينة سبها، وتركز الاجتماع على تنسيق وتعزيز جهود الفروع خلال المرحلة المقبلة وبما تشملها من استعدادات لإجراء الانتخابات الداخلية للفروع،
هذا وقد شارك (عن بُعد) في جزء من الاجتماع السيد رئيس الحزب الدكتور محمد سعد الذي بارك جهود الفروع الثلاثة مؤكداً على أهمية التنسيق بينها، ودعمها من الامانة العامة في تنفيذ مشاريعها وخططها.
ديمقراطيتنا المنقوصة
أ.د. محمد سعد رئيس الحزب المدني الديمقراطي
ديمقراطيتنا المنقوصة
أ.د. محمد سعد رئيس الحزب المدني الديمقراطي
في الآليات الديمقراطية توجد ضمانات للتوازن بين السلطات الثلاثة، وبضمانة المرجعية الكاملة للشعب كمصدر لهذه السلطات، و في تلك الآليات أيضا سبل لمعالجة المختنقات السياسية من خلال هذا التوازن، ومن خلال دور وفاعلية هذه السلطات وصلاحياتها، والمؤكد لدينا أننا لا نفتقد لهذه الآليات فقط ولكننا نفتقد لوجود هذه السلطات نفسها وإلى فاعليتها.
نشهد تعطيل للسلطة القضائية من خلال تجميد الدائرة الدستورية في المحكمة العليا بسبب التهديد بالسلاح ضدها، مما يستوجب منا العمل على ضمان احتكار الدولة للسلاح وحل كل الميليشيات. ولا نملك سلطة تنفيذية منتخبة في هيئة رئيس منتخب من الشعب وله صلاحيات كاملة ، وحتى وإن كان هناك بصيص أمل في امكانية تحقيق هذا الانتخاب في ديسمبر القادم، فإن الجهود المعرقلة لا تنفك من المحاولة في تعطيل انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب أو انجاز هذا الانتخاب بصلاحيات محدودة. أما عن السلطة التشريعية فإنها قد اصيبت في مقتل عندما تعطلت آلية التداول السلمي بين المؤتمر الوطني العام والبرلمان المنتخب بالاحتكام للسلاح والانقلاب على المسار الديمقراطي في فجر ليبيا، وما تبعه من ازدواجية تشريعية فرضت علينا، ومن انقسام وفشل للبرلمان المنتخب ولكل مؤسسات الدولة.
ان واقعنا السياسي الذي انعكس على واقعنا الاقتصادي والمعيشي يستوجب التغيير وانتخابات ديسمبر القادمة تمثل الفرصة الوحيدة التي سيكون بديلها تجدد العنف او استمرار التردي إلى الوصول إلى تفكك وانهيار الدولة لا قدر الله، ولكنها أيضا ليست الحل الوحيد، ولكنه يتوجب انهاء كل الاجسام السياسية القائمة وضمان التسليم بمخرجات العملية الانتخابية من كل الأطراف وحل كل الميليشيات وخروج كل المرتزقة والقوات الأجنبية واستعادة سيادة القانون وفاعلية السلطات الثلاثة (التشريعية والتنفيذية المنتخبة والقضائية المستقلة).
حفظكم الله وحفظ الله ليبيا