https://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2018/10/لقاءٌ-تشاوريٌ-بين-التكتل-المدني-الديمقراطي-وتحالف-القوى-الوطنية.jpg640960salemhttps://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/07/تكتل-280x300.pngsalem2018-10-15 21:39:132018-10-15 21:50:14لقاءٌ تشاوريٌ بين التكتل المدني الديمقراطي وتحالف القوى الوطنية
https://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2018/10/حضور-مكثف-لعرض-البرنامج-السياسي-للتكتل-المدني-الدمقراطي.jpg640960salemhttps://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/07/تكتل-280x300.pngsalem2018-10-15 21:12:162018-10-15 21:25:28حضور مكثف لعرض البرنامج السياسي للتكتل المدني الدمقراطي
https://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/07/تكتل-280x300.png00Fares Younishttps://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/07/تكتل-280x300.pngFares Younis2018-07-16 12:39:262018-07-16 12:39:26البرنامج السياسي للتكتل المدني الديمقراطي
تواجهنا كثيراً عبارة ترد على ألسنة بعض من نتوسم أنهم مثقفون وسياسيون، تقول إن أحدهم يفضل أن يكون مستقلاً، وأنه يتردد في الالتزام بالانتماء إلى إطار سياسي منظم، في شكل حزب سياسي.
وإني أزعم أن هؤلاء المثقفين يرتكبون خطأ فادحاً في تمييزهم بين الانتماء إلى حزب سياسي والاستقلال أو عدم الانتماء.. وذلك أني لا أرى دوراً للمثقف المهتم بالشأن العام وبالسياسة يمكن أن يلعبه إذا ظل يعمل بمفرده، فأقصى ما سيكون بوسعه أن يفعله، وهو يعمل بمفرده، هو أن يعبر عن رأي، بلسانه أو بقلمه، ولكن ذلك سيكون أثره محدوداً جداً، في حين أن المثقف الذي يختار العمل الجماعي المنظم، ويقرر الانتماء إلى إطار يجمع بينه وبين آخرين يتفقون معه في الرأي والعقيدة السياسية والرؤية الثقافية والاجتماعية لبناء الدولة وتنمية المجتمع، سوف يكون بوسعه أن يفعل الكثير، حين يجتمع جهده الفردي مع جهود آخرين، يقوي بعضهم بعضاً، وتثري جهود بعضهم جهود الآخرين. فينتج من ذلك عمل أكبر وأضخم وأوسع مدى من جهد أي منهم بمفرده.
وإني أزعم أن مفهوم الاستقلال في هذا المجال هو ضرب من الهروب من تحمل المسؤولية، ومن الالتزام بها تجاه الوطن والمجتمع. وقد أزعم أيضاً بأنه تأثر ببقايا من آثار الثقافة التي حرص القذافي على نشرها وترسيخها في نفوس الليبيين. وهي التي تؤدي بأحدهم إلى حد التبرؤ من الانتماء إلى حزب، وكأن الانتماء إلى حزب بات عيباً أو سبة يجدر بمن يريد السلامة أن يبتعد عنها، أو يتخلص منها.
وإني لن أمل من إعادة تأكيد قناعتي بأن الدولة، أي دولة تطمح لأن تستحق هذا الوصف، لا يمكن أن تقوم بدون تنظيم عملية التعايش السلمي بين أفراد المجتمع، وعملية الاختلاف في الرأي فيما بينهم، واللجوء عند الحاجة إلى حسم الاختلاف بآلية الاحتكام إلى صندوق الاقتراع، والتسليم بما تسفر عنه النتائج من تغليب أحد الطرفين أو الأطراف المتحاكمة، عند حصوله على موافقة أو تأييد الأغلبية.
وينبني على هذه القناعة أن الأفراد الذين يؤمنون برأي واحد أو رؤية واحدة، لن يستطيعوا أن ينافسوا، فيكسبوا التأييد والدعم لرأيهم ورؤيتهم، إلا إذا تجمعوا معاً، وكونوا قوة سياسية تعمل على أن تكون قادرة على كسب قناعات الناخبين وتأييدهم. ولا تعريف لهذه القوة السياسية إلا إطار الحزب السياسي.
ومن ينأى بنفسه عن الانتماء ِإلى قوة سياسية، يرى أنها تعبر عن رأيه ورؤيته وقناعاته، سوف يحكم على نفسه بأن يبقى فرداً أعزل من القوة السياسية، لا تأثير له ولا قدرة على إيصال رأيه ورؤيته.
https://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/07/تكتل-280x300.png00tawfigtawillhttps://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/07/تكتل-280x300.pngtawfigtawill2018-04-29 20:14:522018-04-29 20:18:33العمل السياسي بين الاستقلال والانتماء
بسم الله الرحمن الرحيم
نشعر بالفخر والاعتزاز لحالة الأمن والاستقرار التي حققها أبناء قواتنا المسلحة البواسل والقوي المساندة لهم باستئصال بؤر العنف والتطرف والإرهاب التي عاثت في مدن وقري ومناطق ليبيا قتلا وتهجيرا وفسادا، ونرحب بعودة المشير قائد عام القوات المسلحة وسلامته بصحة وعافية
وإذ ندعو لشهدائنا الأبرار بالمغفرة ، ولجرحنا البواسل بالشفاء العاجل، فان التكتل المدني الديمقراطي وهو يدرك بكل عمق معني هذه التضحيات، ويتمسك بكل قوة بهذه الانجازات العظيمة، ويقرءا بكل وضوح المستجدات الراهنة علي المشهد السياسي، وما تقوم به قوي الشر من زعزعة لاستقرارنا المحقق، ومن تظليل بشائعات تمس قيادة وقواتنا المسلحة،وتحرض علي الفرقة والفتنة، فإنه يعلن ما يلي:
أولا:التمسك بكل قوة بما أنجزته قواتنا المسلحة وما قدمته من تضحيات حقق بكل فخر امن واستقرار أبناؤنا، ومدننا، وقرانا، وعجل بعودة دولة القانون والتخلص من جميع المليشيات ومجموعات العنف الخارجة عن القانون.
ثانيا:تعاظم العزم علي التماسك والتعاضد واستمرار توفير حاضنة اجتماعية صلبة توفر الدعم والمساندة للقيادة العامة لقواتنا المسلحة وجنودنا البواسل علي جميع الجبهات، وتصد بكل قوة الشائعات المظللة ومحاولات زعزعة الثقة التي تصدرها قوي الإسلام السياسي وقوي الشر الاخري المدعومة من قوي خارجية معروفة.
ثالثا:ندين بكل قوة محاولات قوي الظلام وأبواق إعلامها الخسيس لأحداث حالة فوضي وفتنة بين قيادات قواتنا المسلحة، وقبائل وطننا، تمكنهم من إعادة السيطرة علي مقدرات شعبنا المناضل.
رابعا:نهيب بالقوي الوطنية وشيوخ القبائل والفعاليات الشعبية في مناطق ليبيا الحبيبة والتي لاتزال تحت سيطرة المليشيات وقوي العنف الخارجية عن القانون، الوقوف بكل قوة والتصدي بكل عزم للتخلص من هذه العصابات ومساندة قواتنا المسلحة لبسط الأمن والاستقرار والقضاء علي بؤر الإرهاب والتطرف وقوي الشر الداعمة له.
خامسا:نؤكد دون تردد علي وحدة بلادنا وحرمة سيادته الوطنية، وعزمنا الراسخ علي دعم كل الجهود للتخلص من حالة انسداد أفق الحل السياسي الراهن وفق ثوابت وطنية تضمن مشاركة عادلة في السلطة وتوزيع عادل للثروة.
سادسا:ان التطلع لحلول قادمة من الخارج هو انتظار لسراب لن يتحقق، وان التخلص من هذا الوهم يتأتي بقناعة الوطن للجميع، والمصالحة وعودة المهجرين والنازحين جزء من الاستقرار، والشراكة في الوطن لأتقبل ممارسات الإقصاء والتهميش، وان الخروج من أزمتنا الراهنة تتطلب منا جميعا إعلان فشل مسار وفاق الصخيرات السياسي وما سببه من عبث ومعاناة للمواطن، والعمل من اجل انجاز حلول، غير قابلة للتأخير، تستجيب لتطلعات أبناء شعبنا ورفع معاناته.
https://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/07/تكتل-280x300.png00tawfigtawillhttps://ar.cdp.org.ly/wp-content/uploads/2021/07/تكتل-280x300.pngtawfigtawill2018-04-27 23:33:512018-04-27 23:33:51بيان التكتل المدني الديمقراطي بشان مستجدات المشهد السياسي الليبي
لقاءٌ تشاوريٌ بين التكتل المدني الديمقراطي وتحالف القوى الوطنية
حضور مكثف لعرض البرنامج السياسي للتكتل المدني الدمقراطي
البرنامج السياسي للتكتل المدني الديمقراطي
مقترح التكتل المدني الديمقراطي لتعديل الاعلان الدستوري
العمل السياسي بين الاستقلال والانتماء
د. يونس فنوش
تواجهنا كثيراً عبارة ترد على ألسنة بعض من نتوسم أنهم مثقفون وسياسيون، تقول إن أحدهم يفضل أن يكون مستقلاً، وأنه يتردد في الالتزام بالانتماء إلى إطار سياسي منظم، في شكل حزب سياسي.
وإني أزعم أن هؤلاء المثقفين يرتكبون خطأ فادحاً في تمييزهم بين الانتماء إلى حزب سياسي والاستقلال أو عدم الانتماء.. وذلك أني لا أرى دوراً للمثقف المهتم بالشأن العام وبالسياسة يمكن أن يلعبه إذا ظل يعمل بمفرده، فأقصى ما سيكون بوسعه أن يفعله، وهو يعمل بمفرده، هو أن يعبر عن رأي، بلسانه أو بقلمه، ولكن ذلك سيكون أثره محدوداً جداً، في حين أن المثقف الذي يختار العمل الجماعي المنظم، ويقرر الانتماء إلى إطار يجمع بينه وبين آخرين يتفقون معه في الرأي والعقيدة السياسية والرؤية الثقافية والاجتماعية لبناء الدولة وتنمية المجتمع، سوف يكون بوسعه أن يفعل الكثير، حين يجتمع جهده الفردي مع جهود آخرين، يقوي بعضهم بعضاً، وتثري جهود بعضهم جهود الآخرين. فينتج من ذلك عمل أكبر وأضخم وأوسع مدى من جهد أي منهم بمفرده.
وإني أزعم أن مفهوم الاستقلال في هذا المجال هو ضرب من الهروب من تحمل المسؤولية، ومن الالتزام بها تجاه الوطن والمجتمع. وقد أزعم أيضاً بأنه تأثر ببقايا من آثار الثقافة التي حرص القذافي على نشرها وترسيخها في نفوس الليبيين. وهي التي تؤدي بأحدهم إلى حد التبرؤ من الانتماء إلى حزب، وكأن الانتماء إلى حزب بات عيباً أو سبة يجدر بمن يريد السلامة أن يبتعد عنها، أو يتخلص منها.
وإني لن أمل من إعادة تأكيد قناعتي بأن الدولة، أي دولة تطمح لأن تستحق هذا الوصف، لا يمكن أن تقوم بدون تنظيم عملية التعايش السلمي بين أفراد المجتمع، وعملية الاختلاف في الرأي فيما بينهم، واللجوء عند الحاجة إلى حسم الاختلاف بآلية الاحتكام إلى صندوق الاقتراع، والتسليم بما تسفر عنه النتائج من تغليب أحد الطرفين أو الأطراف المتحاكمة، عند حصوله على موافقة أو تأييد الأغلبية.
وينبني على هذه القناعة أن الأفراد الذين يؤمنون برأي واحد أو رؤية واحدة، لن يستطيعوا أن ينافسوا، فيكسبوا التأييد والدعم لرأيهم ورؤيتهم، إلا إذا تجمعوا معاً، وكونوا قوة سياسية تعمل على أن تكون قادرة على كسب قناعات الناخبين وتأييدهم. ولا تعريف لهذه القوة السياسية إلا إطار الحزب السياسي.
ومن ينأى بنفسه عن الانتماء ِإلى قوة سياسية، يرى أنها تعبر عن رأيه ورؤيته وقناعاته، سوف يحكم على نفسه بأن يبقى فرداً أعزل من القوة السياسية، لا تأثير له ولا قدرة على إيصال رأيه ورؤيته.
بيان التكتل المدني الديمقراطي بشان مستجدات المشهد السياسي الليبي
بسم الله الرحمن الرحيم
نشعر بالفخر والاعتزاز لحالة الأمن والاستقرار التي حققها أبناء قواتنا المسلحة البواسل والقوي المساندة لهم باستئصال بؤر العنف والتطرف والإرهاب التي عاثت في مدن وقري ومناطق ليبيا قتلا وتهجيرا وفسادا، ونرحب بعودة المشير قائد عام القوات المسلحة وسلامته بصحة وعافية
وإذ ندعو لشهدائنا الأبرار بالمغفرة ، ولجرحنا البواسل بالشفاء العاجل، فان التكتل المدني الديمقراطي وهو يدرك بكل عمق معني هذه التضحيات، ويتمسك بكل قوة بهذه الانجازات العظيمة، ويقرءا بكل وضوح المستجدات الراهنة علي المشهد السياسي، وما تقوم به قوي الشر من زعزعة لاستقرارنا المحقق، ومن تظليل بشائعات تمس قيادة وقواتنا المسلحة،وتحرض علي الفرقة والفتنة، فإنه يعلن ما يلي:
أولا:التمسك بكل قوة بما أنجزته قواتنا المسلحة وما قدمته من تضحيات حقق بكل فخر امن واستقرار أبناؤنا، ومدننا، وقرانا، وعجل بعودة دولة القانون والتخلص من جميع المليشيات ومجموعات العنف الخارجة عن القانون.
ثانيا:تعاظم العزم علي التماسك والتعاضد واستمرار توفير حاضنة اجتماعية صلبة توفر الدعم والمساندة للقيادة العامة لقواتنا المسلحة وجنودنا البواسل علي جميع الجبهات، وتصد بكل قوة الشائعات المظللة ومحاولات زعزعة الثقة التي تصدرها قوي الإسلام السياسي وقوي الشر الاخري المدعومة من قوي خارجية معروفة.
ثالثا:ندين بكل قوة محاولات قوي الظلام وأبواق إعلامها الخسيس لأحداث حالة فوضي وفتنة بين قيادات قواتنا المسلحة، وقبائل وطننا، تمكنهم من إعادة السيطرة علي مقدرات شعبنا المناضل.
رابعا:نهيب بالقوي الوطنية وشيوخ القبائل والفعاليات الشعبية في مناطق ليبيا الحبيبة والتي لاتزال تحت سيطرة المليشيات وقوي العنف الخارجية عن القانون، الوقوف بكل قوة والتصدي بكل عزم للتخلص من هذه العصابات ومساندة قواتنا المسلحة لبسط الأمن والاستقرار والقضاء علي بؤر الإرهاب والتطرف وقوي الشر الداعمة له.
خامسا:نؤكد دون تردد علي وحدة بلادنا وحرمة سيادته الوطنية، وعزمنا الراسخ علي دعم كل الجهود للتخلص من حالة انسداد أفق الحل السياسي الراهن وفق ثوابت وطنية تضمن مشاركة عادلة في السلطة وتوزيع عادل للثروة.
سادسا:ان التطلع لحلول قادمة من الخارج هو انتظار لسراب لن يتحقق، وان التخلص من هذا الوهم يتأتي بقناعة الوطن للجميع، والمصالحة وعودة المهجرين والنازحين جزء من الاستقرار، والشراكة في الوطن لأتقبل ممارسات الإقصاء والتهميش، وان الخروج من أزمتنا الراهنة تتطلب منا جميعا إعلان فشل مسار وفاق الصخيرات السياسي وما سببه من عبث ومعاناة للمواطن، والعمل من اجل انجاز حلول، غير قابلة للتأخير، تستجيب لتطلعات أبناء شعبنا ورفع معاناته.
حفظ الله ليبيا وابناء شعبنا المناضل
صدر في بنغازي في:27.4.2018