دعوة لنقاش عام وشامل حول النظام الانتخابي الأنسب لليبيا

أ.د. زاهي بشير المغيربي أستاذ العلوم السياسية بالجامعات الليبية
بقلم أ.د. زاهي بشير المغيربي أستاذ العلوم السياسية بالجامعات الليبية


أ.د. زاهي بشير المغيربي أستاذ العلوم السياسية بالجامعات الليبية
بقلم أ.د. زاهي بشير المغيربي أستاذ العلوم السياسية بالجامعات الليبية
اطلق الحزب المدني الديمقراطي مساء يوم الثلاثاء حملته (سجل من بيتك) التي ينظمها الحزب في مدينة بنغازي لحث المواطنين على التسجيل في السجل الانتخابي، من خلال التواصل الشخصي معهم وزيارتهم في بيوتهم، والتحدث معهم عن أهمية ممارسة الحق الدستوري في الانتخابات والذي لن يتحقق إلا من خلال التسجيل أولا في سجل الناخبين.
هذا وقد حظيت الحملة باستقبال جيد من قبل المواطنين الذين أبدوا تقديرهم لهذه البادرة، مؤكدين قناعتهم بضرورة التسجيل، ومنهم ما بادر بالتسجيل بمساعدة فريق الحملة .






عقدت الأمانة العامة للحزب المدني الديمقراطي مساء اليوم اجتماعاً تقابلياً (عن بُعد) مع عدد من أعضاء الحزب في فروع: طبرق، سرت، أوباري، البيضاء، والمرج,
وهذا وقد تناول الاجتماع مناقشة جملة من القضايا المتعلقة باهداف ورؤية الحزب ومصادر التمويل، ومضاعفة جهود الاستقطاب، والجهود الاعلامية، وتعزيز مكانة المرأة في الحزب أكثر.





تقدم 13 حزباً وتكتلًا سياسيًا باقتراح إلى رئيس مجلس النواب الليبى عقيلة صالح، رئيس المفوضية العليا للانتخابات في طرابلس عماد السايح المجتمعون في إيطاليا إجراء انتخابات رئاسية مباشرة وتشريعية بتاريخ 24 ديسمبر المقبل.
وأعربت التكتلات والأحزاب السياسية في بيانها الذي نشرته صحيفة المرصد الليبية عن أملها في أن يكون الجدل حول القاعدة الدستورية قد حسم، وبات الجميع قريبًا إلى التوافق حول فكرة أن التعديل السابع للإعلان الدستوري مضمنًا مقترح لجنة فبراير كاملاً يصلح أن يكون قاعدة دستورية تُجري على أساسها الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، لإيجاد سلطتين منتخبتين من الشعب، خاصة أن هناك شبه إجماع وطني حول تبني فكرة الانتخاب المباشر من الشعب لرئيس الدولة، وهو ما يمكن أن يتم بناء على قرار مجلس النواب رقم 5 لسنة 2014.
واقترحت التكتلات والأحزاب السياسية الليبية إجراء انتخابات رئاسية مباشرة وتشريعية بتاريخ 24 ديسمبر المقبل على أن تجري على غرار قانون انتخاب المؤتمر الوطني العام، من حيث عدد الدوائر ومقاعد كل دائرة نظرًا لقصر الوقت وحالة التأخير غير المبرر لتقديم القاعدة الدستورية وقوانين الانتخابات.
وأكدت أن الانتخابات الليبية هي ضرورة ملحة للخروج من الأزمة الراهنة، وأن الممارسة الديمقراطية تحتاج لأحزاب سياسية حقيقية، وليس كيانات هشة ليس لها تمثيل على كامل الأراضى الليبية التي لن تنتج كتلًا برلمانية وطنية تقوم بدورها المنوط بها تحت قبة البرلمان.
وأشارت إلى أن الوقت غير مناسب لتغيير هندسة الدوائر والمقاعد في هذه المرحلة الحساسة والتي قد تواجه بمعارضة من عدة مناطق ومدن، على ألا تقل المقاعد المخصصة للقوائم الحزبية على الثلثين، والثلث لمقاعد الفردي.
ورأت أن ما تسرب حول زيادة عدد المجلس إلى 240 عضوًا سيكرس استمرار نفس الوضع الذي تم الانتهاء إليه منذ انتخابات المؤتمر الوطني العام ومجلس النواب، موضحةً أن مدة ولاية مجلس النواب 4 سنوات غير قابلة للتجديد من تاريخ أول اجتماع له.
ولفتت إلى أن الأخذ بالنقاط المذكورة أعلاه ستضمن برلمانًا سياسيًا يضع مصلحة ليبيا فوق كل مصلحة، موضحة أن النظام الفردي أو الكيانات الهشة والتي في الحقيقة هي فرصة لكل مجموعة نفعية سواء كانت مسلحة أو تملك المال الفاسد، لتصل إلى هذا الجسم المهم في العملية السياسية لتستمر معاناة شعبنا وسرقة مقدراته، مؤكدة أن للأحزاب السياسية دورًا مهمًا في ترسيخ الديمقراطية والعمل على برامج سياسية يحتاجها الوطن، مطالبة العمل معها لتحقيق ما تطمح اليه من أجل خلاص الوطن من براثن الطامعين فيه والسراق والفاسدين.
ووقع على البيان تحالف القوى الوطنية، الحزب المدني الديموقراطي، تجمع الإرادة الوطنية، التيار الوطني الوسطي، التكتل الوطني للبناء الديموقراطي، حزب شباب الغد، تيار شباب الوسط، الحراك الوطني الليبي، الحراك الوطني نحو الدولة الدستورية، تجمع نساء درنة، تكتل إحياء ليبيا، حراك ليبيا تنتخب رئيسها، الشبكة الليبية للدعم وتمكين المرأة.

د. محمد سعد رئيس الحزب المدني الديمقراطي
الكل يترقب الانتخابات القادمة ويحملها الآمال الواسعة في التغيير وفي تحسن الأحوال والظروف، ولكن هل فعلاً ستصدق هذه المقولة وسنحظى مجدداً بسلطات مثيلة لما نحن فيه الآن، وان تغيرت الاسماء والألقاب فالمقولة تقول انه لن تتغير هذه السلطات لا في فحواها ولا في مضمونها، وسيستمر واقعنا المؤلم إلى ما شاء الله. ومن قال ان هذا هو قدرنا وهذه ارادة الله فينا. وهل نحن فعلاً نستحق أفضل من هذا الواقع، أليس التغيير مطلبنا وآلا نستحق الأفضل لنا ولاجيالنا القادمة، ولماذا لا يحدث هذا التغيير المنشود؟ ولكن لا شك انه لكي يغير الله ما بنا نحتاج إلى ان نغير ما بأنفسنا، وهل نحن فعلاً تغيرنا وهل يمكننا أن نتغير، وما هو التغيير المنشود؟
ولكي نتغير ونستعيد وطننا وننهض به علينا ان نحدد أوجه إخفاقنا لمعالجتها، ومواطن ضعفنا لتقويتها، ونشخص التحديات التي تحيط بنا لمواجهتها، ولنا الحق في معرفة مراكز قوتنا للاستفادة منها، والفرص المتاحة لنا لكي ننتهزها. هذا ما سيحدد أهدافنا في التغيير وتلك هي التي ستحدد بوصلتنا إلى الموقع الذي نرغب الوصول اليه (رؤية ليبيا الواعدة؛ دولة تحافظ على هويتها وتواكب الحداثة وينعم أهلها بالعيش الكريم).
لا تلتفتوا إلى الاسماء مهما تعددت وإلى الوعود مهما كانت براقة، ولكن اهتموا بالبرامج وبالسياسات والرؤى، لن يجدينا تكرار سياسات أثبتت فشلها ولا العودة إلى الماضي، ولن يفيدنا تجاهل نواقيس الخطر التي يقرعها الخبراء من حولنا، ولا الاستمرار في ريعية الدولة.
لا تفرحوا بمن سيجلب المعونات وسيوظف أولادكم في القطاع العام، وان لم تكن هناك حاجة لهذا القطاع المنهارة مؤسساته، لا تبحثوا عن الأسماء ولكن ابحثوا عن من يصدقكم القول ويواجهكم بحقيقة أنفسكم، ويدفعكم نحو العمل والالتزام بالقانون ويحارب بكم ومعكم الفساد، ويبعدكم عن ثقافة المحاصصة وثقافة الغنيمة والفساد والارتجال والاستسهال، ابحثوا عن المنهجية التي تواجه الميليشيات والتطرف وتوحد المؤسسات وتجعل الدولة تحتكر السلاح ولا تهادن ولا تتخاذل. انشدوا العدل والمصالحة والمواطنة المتساوية وإنفاذ القانون وتحرير الاقتصاد والحوكمة الرشيدة.
إذا التغيير المنشود ورؤيته معلومة وممكنة، وما نحتاجه لكي تتحقق هو خلق الارادة السياسية التي تؤمن بليبيا الواعدة وبحشد الدعم المجتمعي لها، ولم يعد لنا وقت نضيعه وان 24 ديسمبر لناظره قريب.
حفظكم الله وحفظ الله ليبيا




أجرى برنامج موطني الذي تبثه قناة ليبيا روحها الوطن مقابلة مع السيد رئيس الحزب المدني الديموقراطي وقد تناول فيها جلسة مجلس الامن عن ليبيا التي عٌقدت اليوم الخميس ومخرجاتها، وتداعياتها المحتملة.
رابط المقابلة :
https://www.facebook.com/cdp.org.ly/posts/843865246268896



